أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
مقدمة 19
العمدة في صناعة الشعر ونقده
الدليل الثاني : من القرآن الكريم أيضا ، جاءت الآية الكريمة 73 من سورة القصص في نسخة الخانجي 2 / 15 في باب المقابلة هكذا : ( ومن رحمته جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا ولتبتغوا من فضله ) [ كذا ] ، وجاءت الآية بذات الخطأ في نسخة الشيخ محيي الدين 2 / 17 ، والصواب : وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ . فبم نفسر هذا أيضا ؟ ! . الدليل الثالث : من القرآن الكريم أيضا : في نسخة الخانجي 2 / 31 في باب التفسير جاءت الآية 12 من سورة الرعد هكذا ( وهو [ كذا ] الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً ) ، وجاءت الآية بذات الخطأ في نسخة الشيخ محيي الدين 2 / 38 . والصواب ( هو ) بدون واو ، فبم نفسر هذا ؟ ! الدليل الرابع : من الحديث الشريف : جاء في نسخة الخانجي 1 / 169 في باب الإيجاز : « فأما قوله عليه الصلاة والسلام : « كفى بالسيف شا » يريد شاهدا ، فقد حكاه قوم من أصحاب الكتب أحدهم عبد الكريم ، والذي أرى أن هذا ليس مما ذكروا في شيء ؛ لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إنما قطع الكلمة وأمسك عن تمامها لئلا تصير حكما ، ودليل ذلك أنه قال : لولا أن يتتابع [ كذا بموحدة قبل العين ] فيه الغيران والسكران . . . » ، وجاءت الكلمة بالخطإ نفسه في نسخة الشيخ محيي الدين 1 / 253 . فبم نفسر هذا أيضا ؟ ! الدليل الخامس : من الناحية العلمية : سبق أن ذكرت أنني ناقشت الشيخ الذي كان يدرس لنا مادة العروض حين ذكر القطف في الوافر ، وقلت له : إن العمدة جاء فيه القطع ، فقال الشيخ : إن القطع لا يدخل الوافر ، فقد جاء في نسخة الخانجي 1 / 120 في باب التقفية والتصريع بعد أبيات : « سقى طللا بحزوى » قول المؤلف : هذا وزن ملتبس يجوز أن يكون مقطوعا من مربع الوافر ، وجاء الخطأ ذاته في نسخة الشيخ محيي الدين 1 / 181 ، والشيخ كما هو معروف علامة في علوم العربية . فبم نفسر هذا ؟ ! ! الدليل السادس : من الناحية العلمية أيضا ، وسأجمع فيه عدة أخطاء : جاء في نسخة الخانجي 2 / 212 في باب الرخص في الشعر : « . . والجزم [ كذا ] بحرف وحرفين وأكثر من ذلك وقد مضى فيما تقدم من هذا الكتاب . . . » وجاء بذات الخطأ في نسخة الشيخ محيي الدين 2 / 276 ، والصواب « والخزم » بخاء فزاى . وجاء في نسخة الخانجي 2 / 235 في باب الشطور وبقية الزحاف : « . . . وإن كان الخرم في مفاعلتن فهو أعصب [ كذا بالصاد المهملة ] . . . وإن كان فيه مع الخرم قبض [ كذا ] فهو أعقص . . . » وجاء الخطأ نفسه في نسخة الشيخ محيي الدين 2 / 305 ،